أنا مرتبك …خائف….ذهني مشتت في هذه اللحظة
أعلم أنكم بعد قراءة هذا الموضوع ستغضبون مني و ستقومون بشتمي..و أنا أعذر من سيغضبون,
لكني أرجو منكم قبل أن تحكموا علي…أرجو أن تسألوا قلوبكم أولاً و تحكّموا ضمائركم
أتمنى منكم أن تتفهموا الظروف و الدوافع التي حفزتني لما قمت به من فعل شنيع و خيانة
أرتكبت خيانةً عظمى لعروبتي…و ضميري…و مجتمعي…
سأبدأ لكم القصة من البداية:
كنت مستلقياً أمام التلفاز أتابع إحدى القنوات الوثائقية التي تعرض برنامجاً عن شارون
كنت أحس بالغضب و الكره العميق لهذا العدو…و الوحش…و الحقير
أكرهه لأنهم علمونا أن نكرهه…علمونا أنه عدو…أنه سيء….أنه الشر
تابعت في البرنامج أعماله و حياته و أنا انظر له بكره و تمنيت أن أركل مؤخرته من خلف الشاشة
لكن مع استمرار الأحداث و تتبعي لسيرته…بدأ كرهي يتحول لتعاطف…ثم لحب و إجلال
أحسست أني معجب بهذا الرجل الشجاع
معجب بإخلاصه…بشجاعته …بحبه لوطنه….معجب بأعماله…كيف استطاع أن يقلب هزيمة أكتوبر لنصر…كيف قام بعمل الثغرة….كيف أرضخ أنوف الفلسطينيين و العرب كافة
أنا خائن….
اشتموني أو اقتلوني …لأني خائن
أشعر بالخزي و العار يجللني
لكني مجبر على الاعتراف
أنا أحب شارون …معجب بشارون …بل بدأت أتعاطف مع اسرائيل من أجله
كنت أتابع البرنامج و أتابع شارون و انا منبهر
و بتصرف تلقائي قمت بالركض إلى الشاشة و طبعت قبلة على جبينه
نعم…
أتمنى أن أقبل رأس شارون
سيدي شارون… أنا أنحني إحتراماً لك أيها العظيم
أرجوكم أن تتفهموا دوافعي…
نحن نؤمن بقضية فلسطين القومية, لكن شارون أيضاً يؤمن بقضية مختلفة
هو يقاتل من أجل قومه و وطنه و شرفه
أنا أقبل رأس شارون و أنحني له, لأني ضعيف أما الشجعان
كنت أتابع البرنامج و أنا اتعلق بشخصية هذا البطل أكثر و أكثر
بعد البرنامج بحثت في الانترنت عن صور هذا البطل و ملأت بها غرفتي, و لست خجلاً من ذلك
بل أشعر بالخجل و تانيب الضمير…لكني لا أستطيع أن امنع نفسي من ت
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |